الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
284
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
قُلْ أَرُونِيَ إلى الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 60 وَما أَرْسَلْناكَ إلى لا يَعْلَمُونَ 62 وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إلى وَلا تَسْتَقْدِمُونَ 64 وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى بَيْنَ يَدَيْهِ 66 وَلَوْ تَرى إلى بَعْضٍ الْقَوْلَ 67 يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا إلى لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ 68 قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إلى بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ 70 وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا إلى وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً 71 وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ 73 وَجَعَلْنَا الْأَغْلالَ إلى إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ 74 وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ إلى كافِرُونَ 75 وَقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا إلى أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ 76 وَما أَمْوالُكُمْ إلى وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ 77 وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ إلى مُحْضَرُونَ 81 قُلْ إِنَّ رَبِّي إلى وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ 81 وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً إلى يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ 83 فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً وَلا ضَرًّا 86 وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا إلى كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ 86 وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا إلى إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ 87 وَما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها إلى مِنْ نَذِيرٍ 89 وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ إلى فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ 90 قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ إلى بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ 92 قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ 96 قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ 98 قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَما يُعِيدُ 99 قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّما إلى إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ 100 وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا إلى مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ 101 وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ إلى كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ 105